قالوا عنا

انضم لنا

أهم المعلومات التفصيلية عن الهذيان (الاختلاط الذهني)

شارك المقال مع اصدقائك

الهذيان أو الاختلاط الذهني :: كل ما تريد معرفته في مقالة واحدة

الهذيان يحصل لدى كبار السن خاصة الذين أصيبوا ببعض الأمراض المزمنة في الجهاز العصبي المركزي أو تراجعت قدراتهم الذهنية بسبب تقدم العمر.

حالة الهذيان التي نقصدها هي حالة طارئة بعد أن كان الشخص الكبير في السن في وضع طبيعي على الأقل نسبيا أو حصل تدهور واضح ومفاجئ لم يكن عند المريض سابقا.

في مثل هذه الحالات يقول من حول المريض أنه “ضيّع أو لخبط” بمعنى أنه اختلطت عليه الأمور.

بحيث يصبح لا يعرف الوقت أو المكان أو حتى بعض الأشخاص حوله وقد يتصرف تصرفات تبدو لمن حوله غير منطقية وتحصل هذه الحالة نتيجة بعض العوامل التي نذكرها لاحقا.

الأعراض الشائعة لمصاب الهذيان

  1. الاضطراب في الوعي:يبدو وكأنه تعبان أو نعسان وقد يكون أكثر من ذلك مثل أن يكون في حالة عدم اهتمام  أو انفصال شعوري عما حوله، وقد تصل إلى شبه غيبوبة.
  2. الاختلاط في التفكير:
    • سوء فهم أو سوء تفسير لبعض التصرفات من حوله.
    • تهيؤات وتخيلات بصرية أو سمعية.
    • لايستطيع فهم ما يجري حوله او يقال له.
    • عدم القدرة على التفكير بشكل متجرد وصحيح.
    • اضطراب في الذاكرة القريبة وتكون الذاكرة البعيدة سليمة إلى حد كبير.
    • عدم دراية بالزمان أو المكان أو الأشخاص.
  3. تغيرات في نشاط الحركة:
    • قلة أو زيادة نشاط الحركة مع تحولات فجائية غير متوقعة في النشاط
    • زيادة في الكلام او قلة في الكلام وذلك مع زيادة في سرعة الحديث او بطء في الحديث
  4. اضطرابات في النوم والصحو:
    • عدم النوم في الليل مع نعاس واضح أثناء النهار
    • يحصل في الليل للمريض تدهور للأعراض التي ذكرناها
    • أحلام مزعجة او كوابيس
  5. أعراض نفسية:
    • اكتئاب
    • قلق
    • خوف
    • هيجان
    • نشوة وزيادة في الحماس
    • عدم اهتمام
    • تشوش في الذهن

تعرّف على أهم العوامل المهيئة لحصول الهذيان والعوامل المسببة مباشرة له.

ما هي العوامل المهيئة لحدوثه؟

العوامل المهيئة هي التي تجعل قابلية حصول الهذيان عالية خاصة عند حصول أحد العوامل المسببة مباشرة لحالة الهذيان التي هي تنكش حصول الهذيان عند وجود العوامل المهيئة.

  • التقدم في السن
  • الأمراض خاصة الشديدة منها
  • وجود حالة خرف
  • ضعف البنية البدنية نتيجة الأمراض
  • العدوى أو الجفاف خاصة أن عندما تؤدي إلى تنويم في المستشفى
  • ضعف الإبصار أو ضعف السمع
  • أدوية عديدة
  • عملية جراحية
  • ضعف وظائف الكلى
  • تناول أو إدمان الكحول لا سمح الله

العوامل المسببة مباشرة لحالة الهذيان:

  • حصول ما يؤدي إلى عدم القدرة على الحركة
  •  استخدام القيود البدنية
  •  استخدام القسطرة البولية
  • التخدير العام
  • بعد التدخلات الطبية والجراحية
  • اضطرابات في التغذية
  • الأدوية التي لها تأثيرات نفسية
  • تداخلات الأمراض المختلفة
  • الجفاف
  • التوقف المفاجئ من الأدوية النفسية
  • الانسحاب من الكحول

تشخيص الاختلاط الذهني

الاختلاط الذهني شائع لدى كبار السن خاصة بعد إجراء عمليات جراحية أو في العناية المركزة أو في أقسام الطوارئ.

 تشير الإحصائيات على أنه حوالي 40-60% من المرضى الذين تجرى لهم عملية تغيير مفصل الورك بعد سن السبعين يدخلوا في حالة هذيان.

وكذلك تشير إحصائيات أخرى على أن 14% من المرضى كبار السن الذين يصلون إلى أقسام الطوارئ يعانون من هذيان.

٤ عناصر ينبغي توافرها جميعًا عند تشخيص حالة الهذيان

  • أن تكون حالة هذيان طارئة بمعنى انه حصلت خلال الساعات أو الأيام القليلة الماضية فقط
  • اضطراب الوعي كما ذكرنا أعلاه
  • حدوث اضطرابات في التفكير أو في الفهم كما ذكرنا أعلاه
  • وجود واحد أو أكثر من العوامل المهيئة والعوامل المسببة مباشرة لحالة الهذيان التي ذكرت سابقا

تقسم حالة الهذيان إلى نوعين: حالة هذيان بنشاط زائد وحالة هذيان بقلة النشاط.

وأحيانا تكون الأعراض مزيج من النوعين.

‏يجب تفريق حالة الهذيان من بعض الأمراض مثل:

  • أمراض المزاج مثل الاكتئاب
  • الخرف أو العته الذين يعانون أصلا من ضعف في القدرات الذهنية
  • الاكتئاب
  • الهستيريا
  • مرض الهوس أو المانيا
  • انفصام الشخصية
  • اضطرابات النطق
  • بعض انواع الصرع

وتتفاوت حالة الهذيان في شدتها وفي مدتها بين أيام إلى أسابيع عديدة.

ما هي الأسئلة العشرة التي يسألها الطبيب أثناء إجراء الفحص الذهني عند تشخيص حالة الهذيان

  1. كم عمرك؟
  2. متى ولدت؟ في أي سنة وأي شهر؟
  3. كم الساعة الان؟ أو هو الوقت الان؟
  4. أرجو تذكر العنوان التالي: 36 شارع التحلية (ويسأل عنه لاحقا)
  5. هل تعرف السنة الحالية؟
  6. ما هو المكان الذي نحن فيه الآن؟
  7. من أنا وما هي مهمتي؟
  8. أخبرني متى حدثت الحرب العالمية الأخيرة؟
  9. ما اسم ملك المملكة العربية السعودية؟
  10. هل يمكن أن تعد من 20 إلى 1 بالعكس؟

ثم بعد ذلك يسأل عن العنوان الذي أعطي في سؤال رقم 4

الفحص الذهني هذا مدروس علميًا في البلاد الغربية ويمكننا في المملكة العربية السعودية تحوير ذلك وتطوير فحص ذهني مشابه

كيف يمكننا الوقاية من الهذيان؟

يعتمد ذلك على العوامل المهيئة لحصول الهذيان والعوامل المسببة مباشرة لحالة الهذيان التي ذكرناها سابقا. ومحاولة التأثير على هذه الاسباب هي العامل الأساسي في الوقاية من الهذيان.

مع العلم أنّ بعض الأسباب لا يمكن التأثير عليها ولكن أغلبها يمكن التأثير عليها.

العوامل الوقائية

  • تأمين بيئة للمريض مناسبة لا يوجد فيها تهييج شديد، سواء بصريا أو سمعيا. التهييج الشديد مثل أن تكون الغرفة فيها ضوضاء أو إضاءتها ضعيفة أثناء النهار أو قوية أثناء ساعات النوم. أو الإضاءة فيها وميض.
  •  حصول المريض على ما يحتاجه من النظارات او أدوات مساعدة في السمع.
  • نساعد المريض في معرفة الزمان والمكان والأشخاص باستمرار كأن يقال له في فترة الصباح: صباح الخير، أو صباح جميل، أو يسأل هل تذكرت اذكار الصباح؟ ونفس الشيء يقال له في المساء. وكذلك يعرف باستمرار وبشكل متكرر على الأشخاص الذين يدخلون عليه وبشكل يضمن انه يعرفهم بوضوح.
  • الإقلال من الانقطاع في الرعاية الصحية أو الشخصية حيث أن الأقارب قد يضطروا لترك المريض لوحده لساعات طويلة بسبب عملهم.
  • أن المريض يتنقل سواء بأدوات مساعدة لكي يتمكن من المشي بنفسه، أو الانتقال من غرفة إلى غرفة او إلى الحديقة أو إلى خارج المنزل بواسطة كرسي بعجلات.
  • التقليل من الأدوية على قدر الإمكان لأن الأدوية لها تداخلات وأثار جانبية تسبب مشاكل.
  • الحرص على تناول المريض كمية كافية من السوائل والطعام.
  • تنظيم عاداته في النوم.
  • الوقاية من الإمساك.
  • تشجيع قدوم عدد كاف من الأقارب بشرط أن يتم تعريفه بهم باستمرار وتذكيره بهم حتى لو كانوا أبناءه، ويستحسن ألا يتجاوز هذا العدد ٧ بحيث يترددون عليه بشكل يومي وضعف هذا العدد يترددون عليه بشكل أسبوعي، ولا مانع من قدوم بعض الأشخاص في فترات متباعدة. وبمعنى آخر ألا يحصل أن يدخل على المريض ‏عشرات الناس في اليوم الواحد.
  • ضمان مراجعة حالة المريض الطبية والتمريضية ومراجعة أدويته باستمرار
  • عدم استخدام  القسطرة البولية على قدر الإمكان

كيف يتم اكتشاف حالة الهذيان وتمييزها عن الحالات الأخرى الشبيهة الأعراض؟

قد تختلط حالات الهذيان مع حالة الخرف والسبب في ذلك:

أن الحالتان فيها تدهور في القدرات الذهنية. لكن يجب الانتباه على انه حالة يكون التدهور في القدرات الذهنية طارئ ويمكن علاجه غالبا وإعادة المريض إلى وضعه الطبيعي السابق.

جميع الممارسين الصحيين يجب عليهم التدرب على استخدام ‏الأسئلة التالية للحكم على توهان الشخص.

وبعد إجراء هذا الفحص بهذا الجدول يمكن التفكير في كون الحالة هذيان او عته او غير ذلك.

إليك ٣ أسئلة تساعدنا على تمييز حالة الهذيان عن غيرها

  1. هل هناك تدهور طارئ في قدرات المريض الذهنية وليس تدهور تدريجي ومستمر عبر زمن طويل؟
  2. بالإضافة إلى السؤال السابق هل لديه عدم القدرة على التركيز والانتباه؟ وللحكم على ذلك نطلب من المريض أن يعد من 20 إلى 1 عكسيا.
  3. وجود أحد الأمرين التاليين: وجود اضطراب في التفكير المنظم أو وجود اضطراب في الوعي؟

‏كما ذكرنا هذه الأسئلة تساعد في معرفة حالة التوهان من قبل الطبيب أي بمعنى هذيان إذا كان حالة التوهان هذه طارئة أو بمعنى أنها عته أو خرف إذا كانت غير طارئة أو غير ذلك؟

معرفة سبب الهذيان

بعد اكتشاف الهذيان ينبغي علينا أن نفكر فيما هي الاسباب التي أدت إلى ذلك؟ ومن ضمن الاسباب هناك العديد من الامراض الحادة التي تحصل للمريض وكذلك العديد من الأدوية التي تساعد في دخول المريض في حالة الهذيان.

ويجب معرفة انه في بعض الأحوال يكون أكثر من مرض واحد سبب واحد وقد يكون أكثر من دواء سبب الهذيان حيث تتداخل الأدوية الكثيرة أو تتداخل آثارها الجانبية.

الأمراض الشائعة التي تؤدي إلى الهذيان هي:

  1. عدوى خاصة في الجهاز البولي أو الجهاز التنفسي أو القنوات المرارية.
  2. انخفاض في الأكسجين نتيجة أمراض تنفسية
  3. إضطرابات في أملاح الدم
  4. تداخلات الأدوية أو أثارها الجانبية
  5. جلطات خفية في القلب أو في الدماغ
  6. أعراض انسحاب من تناول الأدوية المهدئة او من الكحول لا سمح الله
  7. إنحباس البول
  8. الإمساك الشديد
  9. ‏أمراض عصبية مثل الجلطات الدماغية أو النزف تحت اغشية الدماغ أو بعض انواع الصرع
  10. إضطرابات بعد العمليات الجراحية

مِن أهم الأدوية التي تسبب إضطرابات الهذيان هي:

  • الأدوية المسكنة المخدرة
  • مضادات الكولين
  • الأدوية المهدئة أو المنومة
  • أدوية الكورتيزون.

أخذ القصة المرضية بعناية وفحص المريض بدقة ‏ومراقبة الأدوية التي يتناولها تؤدي إلى اكتشاف معظم الأسباب المؤدية إلى حالة الهذيان وبالتالي تسهل عملية علاج المريض.

ما هي الفحوصات المخبرية التي يجريها الطبيب للتأكد من حالة المريض

  1. عد دم كامل
  2. بروتين CRP
  3. وظائف الكلى
  4. أملاح الدم
  5. الكالسيوم
  6. وظائف الغدة الدرقية
  7. وظائف الكبد
  8. سكر الدم
  9. نسبة الأكسجين في الدم
  10. ‏تحليل بول كامل
  11. أشعة على الرئتين
  12. التصوير التلفزيوني للقلب

وفي حالة الاحتياج إلى فحص آخر مثل الأشعة المقطعية أو مزرعة للبول أو البراز أو الدم او البلغم يمكن عمل ذلك أيضا

هل يمكن علاج الهذيان؟

يمكن علاج الهذيان بمعرفة الأسباب المهيئة للهذيان والأسباب المؤدية مباشرة إلى الهذيان كما ذكرنا سابقا.

هذه الإجراءات الوقائية الوقائية التي ذكرناها سابقا هي أيضا الإجراءات العلاجية التي يحتاجها المريض.

على كل حال الأساس التي يعتمد عليها علاج المرضى الحذيان هي التالي:

  • علاج المرض الأصلي المسبب لذلك
  • ‏عوامل بيئية
  • العلاجات الدوائية
  • الوقاية من المضاعفات

 أشياء بسيطة يستطيع أفراد أسرة كبار السن توفيرها والانتباه لها في المنزل

  • أن يكون هناك نافذة مطلة على الشارع تدخل ضوء النهار
  • توفير ساعة حائط كبيرة تبين ساعات النهار
  • إضاءة جيدة أثناء النهار وظلام مريح في ساعات النوم
  • وجود الوسائل المساعدة للتنقل والحركة
  • اقتناء النظارات ووسائل المساعدة السمعية التي يحتاجها المريض
  • ملاحظة المريض باستمرار وتواجد افراد الأسرة في ساعات النهار ويمكن تقسيم ساعات النهار بين افراد الأسرة
  • ‏مساعدة المريض في الامور الحياتية البسيطة مثل الذهاب للحمام او الأكل
  • حصر عدد كافي من أفراد الأسرة الذين يعرفهم المريض للتعامل مع المريض وعدم إدخال أشخاص كثيرين او وجوه غريبة على المريض إلا عند الحاجة الضرورية
  • قيام من أفراد الأسرة بالتذكير بأنفسهم والتعريف بأنفسهم مرارا وتكرارا للمريض الذي يعاني من ذلك من الهذيان وعدم الاستهزاء بالمريض بسبب عدم تذكره بالأقارب

‏عند حدوث تنويم المريض في المستشفى تكون هناك مشكلة. لأن تنويم المريض يعني أن المريض سوف يواجه أشخاص مختلفين على مدار 24 ساعة يتبادلون النوبات.

وتكون هناك ضوضاء الجناح الطبي في أغلب الأحيان، والأضواء فيها أثناء الليل أيضا مضاءة.

وقد يتعرض المريض للنقل بين أقسام مختلفة لإجراء فحوص أو ما شابه ذلك. لذلك يجب محاولة علاج المريض بدون تنويم على قدر الإمكان.

طبعا قد يقوم المريض في حالة الهذيان ببعض التصرفات التي يجب أن نلاحظها ونتعامل معها مثل:

  • التنقل المفاجئ من غرفته إلى أماكن أخرى بدون ضرورة ومما يصعب عملية ملاحظته وربما يعرضه للمخاطر
  • الحديث الكثير غير المترابط مما يشغل الأقارب ويتعبهم أحيانا في التعامل والرد على المريض. في كل حال يجب الانتباه إلى أنه لا يجوز أن يدخل قريب المريض في جدال مع المريض أو يغضب من بعض تصرفات المريض. ويجب الانتباه ألا يسبب هذيان المريض إرهاقا نفسيا للقريب الذي يرعاه أولا المريض بسبب فهم خاطئ لبعض تصرفات المريض.
  • ولا يخفى أيضا أن المريض قد يدخل في مراحل تهيج او وساوس أو تهيؤات غير طبيعية (بصرية غالبا) ويجب التعامل معها بحذر وبسلامة

العلاج الدوائي

يجب محاولة تجنب العلاج الدوائي على قدر الإمكان. ولكن في بعض الأحوال يكون ذلك ضروريا ولابد منه لمعالجة الأوضاع التالية:

  • حين يشكل المريض خطر على نفسه وعلى الآخرين
  • لتمكين الطاقم الطبي من عينات للتحاليل او لعلاج المريض
  • لمواجهة التيهجات التي قد تحدث للمريض مما قد يسبب أذى للمريض أو من حوله ويسبب توتر في محيط المريض

وتعتمد الوسائل العلاجية على استخدام الأدوية النفسية والأدوية المهدئة بشكل عام ويترك ذلك للطبيب المختص وربما للمختص في الصحة النفسية.

مضاعفات الهذيان:

  • السقوط
  • جروح الفراش
  • الأمراض المعدية في المستشفيات
  • فقدان بعض الوظائف الجسمانية جزئيا أو كليا
  • فقدان السيطرة على البول او البراز
  • الاستخدام المفرط من الأدوية المنومة
  • سوء التغذية

::خاتمة

في بعض الأحوال تكون فترة الهذيان هذي فترة مؤقتة ويعود الإنسان المريض إلى وضعه الطبيعي مما يوجد بعض الامور التي يجب التعامل معها من الطاقم الطبي أو من العائلة.

بعض المرضى يتذكرون ما حدث لهم ويتذكرون أنهم دخلوا في مرحلة هذيان مما يشعرهم بالحرج والخوف.

‏ومما لا شك فيه أن الهذيان تجربة غير سعيدة تترك آثارها السيئة على نفسية المريض مما يستوجب من الأقارب ومن الطاقم الطبي أن يكون داعما نفسيا يعينه على تقبلها.

وتتخذ الإجراءات اللازمة لعدم تكرار حدوثها بالرغم من أن احتمالية ان تتكرر لدى المريض أعلى من شخص آخر لم يحدث له أي نوبة هذيان.

كذلك لوحظ أن بعض المرضى يدخلون في المستقبل في حالة خرف أكثر من غيرهم ‏وذلك يرجع إلى أن القدرات الذهنية للدماغ ربما وصلت إلى مرحلة تدهور مزمن عبر السنوات الماضية.

‏الوعي على الهذيان ومشاكله يستوجب منا كطاقم طبي أن نكون عارفين للمرضى الذين يوجد لديهم احتمال عالي أن يدخل في مرحلة هذيان.

وأيضا يستوجب أن نكون مدربين بشكل عالي على التعامل مع هذه الحالات وكذلك أن نحسن البيئة المحيطة بالمريض في منزله حتى لا يدخل في مرحلة هذيان مرة أخرى.