قالوا عنا

انضم لنا

دور مقدم الرعاية الصحية في تقديم الرعاية الشخصية لكبار السن

شارك المقال مع اصدقائك

كيف يتصرف كبار السن حين لا يوجد من يقوم برعايته الشخصية؟الرعايةالشخصية لكبار السن

الرعاية الشخصية لكبير السن مرهقة جدًا وبحاجة إلى الصبر وقوة التحمل والتدريب الموجه لكيفية التعامل مع كبار السن وتخفيف الضغط النفسي لديهم.

في البداية يحتاج أن يقدم بعض أفراد الأسرة مساعدتهم بشكل متقطع، ثم على مدار ساعات طويلة من النهار والليل إذا تدهورت صحة المسنّ.

كثير من الأبناء والأحفاد يتحملون ذلك بكل عرفان وتقدير لفضل الأب أو الجد الذي قدمه سابقا في السنوات الماضية لمرضه.

لكن من البديهي أن ذلك يسبب نوع من المشقة والتعب على أفراد الأسرة، ويسبب أحيانا بعض التوتر في العلاقات فيما بينهم.

خاصةً حين يلاحظ بعض أفراد الأسرة أنهم يقدمون الكثير في حين أن البعض الآخر لا يقدم ما يجب.

ما مدى جهوزية أفراد المجتمعات الغربية لتقديم العناية المنزلية للآباء في مرض الشيخوخة؟

‏في المجتمعات الغربية كبار السن هم بأنفسهم أحيانا لا يحبون أن يعيشوا مع أبنائهم وأحفادهم وكذلك الأبناء والأحفاد.

وتتميز العلاقات هناك بأن أفراد الأسرة في سن العمل يكونون عادة يعملون وينشطون اجتماعيًا، ولذلك لا يوجد لديهم وقت للآباء أو الأجداد.

ولذلك حين يعيش كبار السن لوحدهم ويعتمدون على أنفسهم، ثم يحصل لديهم تدهور في الصحة ولا يوجد من يرعاهم.

عندها تقوم الخدمات الاجتماعية في الدول المتقدمة برعايتهم في منازلهم إلى مدة زمنية معينة ما دام الاحتياج بسيطا.

فإذا أصبح التدهور شديدًا وصار الاعتماد على مقدم الخدمة كبيرا، يؤخذ كبير السن إلى دار عجزة أو دار تمريض حيث يقضي أحيانا سنوات طويلة من العمر.

هل وصية الدين الإسلامي ببر الوالدين عند الكبر تكمن الدافع الرئيسي في اتجاه تقديم الرعاية المنزلية ؟

في مجتمعاتنا الشرقية عادة يعيش كبار السن بين أبنائهم وأحفادهم في أسرة كبيرة أو على الاقل أكبر من الأسرة في المجتمعات الغربية.

وقليل منهم يعيشون وحدهم وحينما تتدهور صحتهم يقوم الأبناء أو الأحفاد ‏بأخذ الأب أو الجد إلى منزله وتقديم الرعاية الصحية له على قدر الإمكان.

وهذا يقدمه الكثير من الأبناء بكل رحابة صدر وحب لكن في بعض الأحوال يسبب ذلك ضغوط على بعض أفراد الأسرة أكثر من غيرهم.

خاصةً حين لا يتساوى جميع افراد الأسرة في تحمل مسؤولياتهم وبذل ما لديهم من عطاء للأب أو الجد.

ولذلك إذا تركنا الرعاية الصحية المعتمدة على أفراد الأسرة غير المدربين ستكون غير مثالية، وأقل من المستوى المطلوب.

الطريقة المناسبة لاتخاذ إجراءات الوقاية التي على مقدم الرعاية من الأسرة اتباعها

يكمن الحل أن يرتبط أفراد الأسرة وإن كانوا متعلمين بجهة لديها خبرة ودراية في تقديم الرعاية الصحية لكبار السن معتمدين الوقاية أكثر من العلاج.

ويحصل الأفراد في هذه الأسرة من الجهة الصحية على التدريب الكافي من الممرضات أو فنيي العلاج الطبيعي.

بحيث يتعلمون منهم كيفية تقديم الرعاية الصحية الوقائية للحفاظ على وظائف الأعضاء ووظائف الأطراف والمفاصل ومن أجل الحفاظ على القوة العضلية لكبير السن بالإضافة إلى الحفاظ على نفسيته .

مما يساعد على أن يحتفظ بقدر الإمكان على نشاطه وحيويته لسنوات طويلة ويصبح إلى حد ما غير معتمد على غيره.

تقدم هذه الجهة الصحية الخدمات الطبية والتمريضية وغير ذلك من الإرشادات والتوجيهات بشكل يركز على الوقاية أكثر من العلاج.

مما يؤدي إلى نوعية حياة تتسم بالكرامة البشرية والإنسانية التي تليق بهذا الإنسان.

كيف يساعد مساعد الرعاية الصحية في تقديم الرعاية الشخصية لكبار السن في دور المسنين

مساعد الرعاية الشخصية هو شخص يقدم المساعدة للأفراد الذين لديهم إعاقة بدنية، وإعاقة عقلية

وغيرها في القيام بأنشطة الحياة اليومية.

وتشمل تلك المساعدة القيام بإجراءات التمريض الأساسية ويتم ذلك تحت إشراف ممرضة مسجلة، أو ممرضة مرخصة وتحت إشراف أخصائي الرعاية الصحية.

أهم مسؤوليات وواجبات عامل المساعدة الشخصي

  1. ملاحظة وتوثيق وتقرير المعلومات الطبية والعلاجية، بما في ذلك التغيرات السلوكية لدى المرضى.
  2. عمل التدريبات الحركية المساعدة له وغيرها من إجراءات إعادة التأهيل.
  3. قياس وتسجيل ضغط الدمودرجة الحرارة والنبض والتنفس ووزن الجسم.
  4. مساعدة المرضى في المشي والحركة.
  5. جمع العينات للاختبارات الطبية المطلوبة.
  6. تقديم الدعم العاطفي وخدمات الدعم للمرضى وعائلاتهم ومقدمي الرعاية الآخرين.
  7. المساعدة في النظافة الشخصية.
  8. مساعدته في تجهيز الوجبات وتسوق البقالة والتخطيط الغذائي وتناول الطعام والسوائل.