عملية استبدال الركبة

بمجرد سماع كلمة عملية جراحية دائما ما يراودنا الخوف والقلق. خاصة اذا كان من يحتاج العملية هو انت او شخص تحبه! ما هي عملية تغير مفصل الحوض؟ ما المسببات التي قد تؤدي الى الحاجة لعمل هذه العملية؟ هل يوجد طرق علاجية أخرى؟ وغيرها من المعلومات المهمة موجوده في هذه المقالة المبسطة.

واحد من أبرز الأمراض التي قد تلازم المصابين طوال حياتهم المعيشية، وتشكل خطرًا يصعب الشفاء منه غالبا، هو مرض التهاب المفاصل المزمن.

عبر البحث عن هذا المرض بالنظر إلى تنوعه: ستجد أكثر من 100 نوع من التهاب المفاصل، منها ما يكون تأثيره على مفصل واحد فقط من مفاصل جسم الإنسان، ولكن بعضها يصل تأثيره على أغلب مفاصل الجسم!

  • وان من اشهر أنواع التهاب المفاصل ما يلي:
  • ما ينتج عن تآكل المفاصل ( ويعرف بالفصال العظمي؛ وشكله: أن يحصل في الركبة تمزق وتآكل نتيجةً للاحتكاك والإجهاد ).
  • ما ينتج عن التهاب المفاصل ( نتيجة لعدوى تصيب المفاصل؛ مثل: الروماتيزم ).
  • تآكل المفاصل ( الفصال العظمي ):

هو أكثر أشكال التهاب المفاصل شيوعا ، ويصيب ملايين الأشخاص حول العالم.

كيف يحدث؟

تغطى المفاصل بغضاريف تعمل كالوسائد لحماية العظام من الاحتكاك وتعمل على امتصاص الصدمات بين العظام، ومع الزمن والاحتكاك قد تبلى هذه الطبقة وتتآكل، ونتيجة لغياب هذه الطبقة الغضروفية الحامية تصبح فرص تلامس عظام المفصل بعضها البعض أعلى مع كل حركة  وعندها تتضرر الأنسجة العظمية.

أهم الأعراض التي تصاحب الألم نتيجة للاحتكاك:

تيبس المفاصل المصابة وتقييد مجال حركتها (عدم القدرة على فرد الركبة او ثنيها بشكل كامل مثلا في حالة إصابتها). ربما تشعر بتيبس في المفصل وعادة ما يخف او يختفي بمجرد تحريكه وقد تسمع بعض الأصوات مثل الفرقعة تخرج من الفصل المصاب. وقد  يصاب المفصل بالتورم في بعض الأحيان. وبشكل عام قد تختلف الأعراض من شخص لآخر بناء على الجهد الحاصل على المفاصل ، ووزن الجسم، وعمر المريض.

ولسوء الحظ؛ عليك أن تحافظ على جميع مفاصل جسمك وعظامه من هذا المرض، فهو قادر على إتلاف الأنسجة الغضروفية في جميع المفاصل بالأساس. ولكن في الغالب هو يكون على نطاق مفاصل الركبة والورك ( الحوض ) لانهما الأكثر تحملا لأوزاننا!

  • خشونة المفاصل ( في الركب ):

إصابة الركبة بالفصال العظمي هي الأكثر شيوعا، وهي السبب الرئيسي لآلام حول المفصل وعجزها عن الحركة الطبيعية.

السن الشائع لها:

 يحدث هذا غالبًا لذوي الأعمار ما فوق الخمسين عاما! ولكن يحصل أيضا لمن هم في سن الشباب أو الفتوَّة.

وإذا أردنا أن نسرد أسباب نشوء هذه الخشونة العظمية أو زيادة مخاطرها، فنقول: عمر الشخص – الوزن – العيوب الوراثية – التشوهات والصدمات التي تعرضت لها التراكيب المفصلية.

مالحل والعلاج؟

مرض الفصال العظمي :هو مرض تنكسي بمعني أن المفصل المتضرر لا يمكن ابدأ أن يتجدد . ولكن مع تطور التقنية الطبية أصبح بإمكاننا الحد من الأعراض الناشئة منه عبر استعمال آليات العلاج الطبيعي وتغيير النشاطات البدنية الدورية والأدوية المستخدمة.

المتخصصون يقسمون المرض الي أربعة درجات  وكل درجة يمكن التعامل معها وتقليل المخاطر المحتملة لها.

  • العلاج الطبيعي عند ” VENTA  “:

إذا مللت من الاعتماد على الأدوية لعلاج آلام المفاصل، فربما قد حان الوقت للنظر في الطرق العلاجية الأخرى مثل تدخل العلاج الطبيعي.

بالطبع، فريق VENTA جاهز لتقديم جميع الخدمات لك بما يخص العلاج الطبيعي وتقييم وتحسين حالتك الجسدية والصحيَّة. إضافة إلى ذلك؛ سيتم عمل خطة علاجية مفصلة تحتوي على كل ما تحتاجه من رعاية مخصصة وآليات تطبيقها، باستخدام أوثق الطرق العلاجية العلمية المبنية على الأدلة.

حينها، ما عليك إلا أن ترى النتائج التي يؤديها هذا العلاج من تقليل الآلام، ومنع المضاعفات، وتحسين حركة المفاصل، وإبطاء تقدم المرض  حتى لا تضطر إلى الجراحة ( لا سمح الله ).

ما الحال من غير العلاج الطبيعي؟!

ان التحكم في مضاعفات التآكل والخشونة يكمن في مرحلته الأولى، لكن ماذا لو تعدَّى الأمر لما هو أكبر من ذلك؟

من المحتمل أن يؤثر هذا سلبيًّا على مرونتك في الحركة بسبب تزايد الألم. وبالإضافة أيضا إلى الصعوبة البالغة في حركات التسلق والصعود على السلالم والقيام والجلوس من الكرسي.

من غير العمل على العلاج الطبيعي في المرحلة الأولى، ثم تَطوُّر الأمر إلى أن الأدوية لا تهدئ من الألم والاحتكاك! فهنا قد يُحتاج إلى عملية جراحية كاملة لاستبدال الركبة التي أتلفت.

  • عملية استبدال الركبة:

عملية جراحية ضرورية يتم فيها استبدال الركبة بمفصل صناعي. وإذا استطلعنا الإحصاءات تشير الدراسات الحديثة أن 90% من العمليات كان بسبب “المراحل المتأخرة من مرض الفصال العظمي “.

  • وأما الأسباب الأخرى فتتنوع حول هذه الأمور:
  • النقرس ( التهاب مفاصل يحدث بسبب سوء التنظيم الغذائي للحمض البولي ).
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الاضطرابات الغير طبيعية في نمو العظام.
  • موت العظام في الركبة بسبب الخلل في التغذية الدموية لها.
  • الإصابات المباشرة للركبة بسبب الحوادث.
  • تشوه  الركبة  والشعور بالألم وفقد الطبقة الغضروفية.
  • فترة التأهيل والنقاهة:

حتى مع وجود العملية، ومع سهولتها وشيوع نجاحها وندرة فشلها; يحتاج المصاب إلى فترة علاج طبيعي بعد العملية ليتم تأهيل الجسد على الركبة الجديدة، وإجراء ممارسات وتدريبات مناسبة لها. تستمر هذه الفترة إلى 4 أشهر من بعد العملية، قبل العودة للاستمتاع بالحياة الطبيعية.

وماذا لو لم أقم بذلك؟

نستطيع القول بلا مبالغة، أن العملية معتمدة بشكل شبه كامل على العلاج الطبيعي بعدها. هناك عوامل أخرى لنجاح العلمية إلا أن هذا هو أبرزها باتفاق الباحثين. فقد وجدوا أن العديد ممن تساهلوا في فترة التأهيل والعلاج الطبيعي للركبة; صار عندهم مضاعفات وتأخر في العودة لنمط الحياة الطبيعي.

الآن .. لا تقلق

فريق العلاج الطبيعي من فينتا جاهز لرعايتك ولمتابعتك ببرنامج متكامل قبل وبعد إجراء العملية، ويحتوي ذلك: الإعداد النفسي والجسدي القبلي للعملية، تدريبات على المرونة والقوة، واستقلالية العضو المصاب.

سوف:

  • نحسن قدرتك الشفائية.
  • نقلل الألم والتورم.
  • نسترجع حركه ومرونة وقوة  المفصل واستقلاليته.
0