قالوا عنا

انضم لنا

كيف تتعامل عند التهاب وتر الإبهام مع كثرة إصاباته؟

شارك المقال مع اصدقائك

أحد الأمراض الشائعة التي يمكن أن تصيب الأصابع هو التهاب وتر الإبهام ، كونه الإصبع الأكثر استخدامًا في اليد، فما المقصود بهذا الالتهاب؟

وكيف يحدث؟ وما أعراضه التي يشعر بها المصاب؟ ما طرق التشخيص والعلاج؟ وما دور العلاج الطبيعي في عملية الشفاء؟

كل شئ تجده في هذا المقال…

 

ما هو التهاب وتر الإبهام؟

التهاب وتر الإبهام (De Quervain) هو تورم مؤلم أو التهاب للأوتار على جانب الرسغ عند قاعدة الإبهام. ويحدث الالتهاب عندما يتورّم

الوتران حول قاعدة الإبهام. والأوتار هي حزم الأنسجة التي تربط العضلات بالعظام تنزلق الأوتار عادة بسهولة ضمن قناة نسيجية تسمّى

الغِمْد حيث يحافظ الغِمْد على الأوتار في مكانها بجانب عظام الإبهام، بالتالي تسمح الأوتار التي تنزلق بسهولة في الغمد للإبهام بالتحرك

دون صعوبة أو ألم.

يؤدي أيّ تورم في الأوتار أو ازدياد في سماكة الوتر إلى حدوث احتكاك، إذ لا تعود الأوتار قادرة على الانزلاق في غمدها بسهولة، وعند ذلك

تزداد صعوبة بعض حركات الإبهام والمعصم. ​

 

أسباب التهاب وتر الإبهام:

إن حركة إصبع الإبهام ضرورية لمعظم الاستخدامات، ونتيجة لذلك تزداد فرص تعرض وتر هذا الإصبع للالتهاب، وتتمثل الأسباب في:

  • الاستخدام المتكرر لوتر الابهام:
    مما يؤدي إلى حدوث التهابات في الأوتار الموجودة بنهاية عضلات الساعد والتي تتصل بالعظام الصغيرة الخاصة بإصبع الإبهام.
  • الكدمات التي تصيب الإصبع:
    فالإبهام هو الأكثر تعرضاً للكدمات والارتطام، وبالتالي يكثر الضغط عليه ويتأثر على مرور الزمن.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة:
    مثل مرض السكري الذي يسبب حدوث التهابات في أوتار اليد عموماً، وكذلك الإصابة بضعف في الأعصاب.
  • ممارسة بعض أنواع الرياضات:
    التي تتطلب الضغط على الأصابع، مثل ألعاب القوى والضغط ورفع الأثقال والكاراتيه وغيرها.
  • تقدم السن:
    حيث أنه مع تقدم العمر يصاب الجسم عموماً بالضعف، ويتأثر بالأشياء المحيطة بصورة أسرع، فإذا تعرض لأي ارتطام سوف يصاب بالتهابات.
  • استخدام الأجهزة اللوحية:
    سواء الهواتف أو الحاسب المحمول وغيرها، وكثرة إستخدام إصبع الإبهام في الكتابة أو تحريكه على الشاشة يؤدي للالتهاب.
    ولذلك فإن فرص الإصابة بالتهاب وتر الإبهام تزداد لدى الأشخاص الذين يعملون على أجهزة الحاسوب بشكل مستمر.
  • سوء التغذية:
    قد تتأثر كافة عظام الجسم بالغذاء الذي نحصل عليه، وخاصةً أن عظام الأصابع تكون صغيرة الحجم.

 

أعراض التهاب وتر الإبهام:

الشعور بالآلام في الإصبع: وذلك نتيجة هذا الإلتهاب في الوتر.

تورم بالقرب من قاعدة الإصبع: أيضاً بسبب الإلتهابات سوف يحدث بعض التورمات.

صعوبة تحريك الإصبع: وتجنب إستخدامه بصورة أساسية في الأعمال المختلفة.

إحمرار في لونه: وإرتفاع في درجة حرارته.

تنميل الإصبع: ووجود خدر فيه بشكل مستمر وملحوظ في الجزء الخلفي من الإبهام والسبابة.

طقطقة الإصبع: وذلك عند القيام بتحريكه يمكن سماع صوت طقطقة.

 

طرق تشخيص التهاب وتر الإبهام:

لتشخيص التهاب وتر الإبهام ، سيفحص طبيب فينتا يدك لمعرفة ما إذا كنت تشعر بالألم عند الضغط على جانب الإبهام من الرسغ.

سيقوم طبيب فينتا أيضًا بإجراء اختبار سريري Finkelstein ، حيث تقوم بثني إبهامك على راحة يدك وثني أصابعك على إبهامك. ثم تحني

معصمك باتجاه إصبعك الصغير. إذا تسبب هذا في ألم في جانب الإبهام من معصمك، فمن المحتمل أن تكون مصابًا بالتهاب غمد الوتر لدى

كيرفان.

 

طرق العلاج:

يهدف علاج التهاب وتر الإبهام إلى تقليل الالتهاب والحفاظ على حركة الإبهام ومنع تكرار الإصابة. وإذا بدأت العلاج مبكرًا، فمن المفترض

أن تتحسن الأعراض في غضون عددة أسابيع.

ينقسم العلاج إلى قسمين علاج غير جراحي و جراحي :

ينصح بالذهاب الى أخصائي علاج طبيعي لك يتم تحديد البرنامج المناسب لك، ويهدف إلى تقليل الالتهاب وتحسين وظيفة الإبهام

ويتضمن منها:

  • استخدام الجبائر التي يتم ارتداؤها لإسناد المعصم والإبهام ومنعهما من الحركة.
  • وضع كمادة باردة على منطقة الإبهام والمعصم لتقليل التورّم​.
  • الامتناع عن الأنشطة المسببة للألم والتورم​.
  • أخذ الأدوية، فإذا استمرت الأعراض قد يصف الطبيب دواء مضادًا للالتهاب، لتخفيف الألم والتورّم.
  • عمل تمارين إطالة وعمل تمارين تقوية تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي.

 

الدور الجراحي :

يمكن أن يوصي الأطباء باللجوء إلى الجراحة في حال لم تساعد المعالجات غير الجراحية في التخلص من الألم والتورّم.

كذلك بعد تماثل المريض للشفاء، ينصح الطبيب المتابع ببرنامج علاج طبيعي لتقوية الإبهام والمعصم. وتتفاوت الفترة اللازمة للشفاء

حسب عمر المريض وحالته الصحية العامة ومدى استمرار الأعراض.

وتزداد صعوبة معالجة التهاب الوتر في الحالات التي تتطور تدريجياً، إذ قد يحتاج المريض لمدة أطول للتخلص من الأعراض واستعادة

نطاق حركة الإبهام والمعصم.​