قالوا عنا

انضم لنا

خدمات طبية

بفضل التقدم التكنولوجي تستطيع الرعاية الصحية المنزلية أن تقدم تقريبا كل أنواع الرعاية الصحية التشخيصية أو العلاجية باستثناءات قليلة مثل العناية المركزة والعمليات الجراحية.

لكن التقدم التكنولوجي المتوقع في السنوات القادمة ربما يمكن من تقديم حتى هذه الخدمات أو كثير منها في المنزل مستقبلا.

 

لرعاية الصحية المنزلية يمكنها مثلا اليوم تقديم الاستشارات والفحوص باستخدام أجهزة تشخيصية مثل فحوص القلب غير التداخلية أو فحوص التنفس أو فحوص الجهاز العصبي وغير ذلك من الفحوص أو الخدمات العلاجية مثل المناظير أو التدخلات الجراحية الصغيرة أو المتوسطة يمكن إجراءها في البيت إذا تم وضع السياسات والإجراءات التنظيمية واعتمادها من الجهات المختصة.

وحتى الأجهزة الكبيرة مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي يمكن وضعها على شاحنة تصل إلى أمام منزل المريض ثم يحضر المريض من منزله ويجرى له الفحص ثم يعاد إلى منزله خلال مدة قصيرة. من المعتاد الان أن يقضي المريض عدة أيام بعد العملية الجراحية في المستشفى للمراقبة مضاعفات محتملة. لكن يمكن إذا تم وضع خطط وإجراءات واضحة أن تتم مراقبة المريض في منزله ابتداء من اليوم التالي للجراحة، خاصة بوجود أجهزة المراقبة الموصولة بالإنترنت إلى منصة الطبيب أو الممرضة ووجود برامج تكتشف المشاكل الصحية مثل ارتفاع الضغط أو النبض من مستوى محدد مسبقا وترسل تحذيرا إلى الطبيب أو الممرضة وأيضا إلى المريض أو قريب المريض بشكل فوري.

 

المبدأ أن الصحيح يذهب للمريض وليس العكس.