قالوا عنا

انضم لنا

التغذية الصحية وغير الصحية:وكيف يتم تغذية المرضى طريحي الفراش؟

شارك المقال مع اصدقائك

هناك مرضى لديهم زيادة في الوزن وقد تكون زيادة مفرطة بسبب اتباع أساليب التغذية الخاطئة،  وهي السبب في نشأة أمراض مثل السكر

و الضغط و ارتفاع الكولسترول و التيأدت الى أمراض اخرى مثل تصلب الشرايين و جلطات الدماغ و غيره. وهذه الأمراض قد تترك مصابيها

طريحي الفراش. و لكن هناك أيضأ مرضى أوزانهم طبيعية ولديهم الكتلة العضلية جيدة لذلك للمرضى طريحي الفراش لابد من تحديد المشكلة

وتحديد الحلول لها.

فينتا تتعامل في عملية التأهيل مع مرضى مختلفين ومنهم مرضى لديهم نقص التغذية (الهزال) نتيجة الامراض المزمنة التي يعانوا منها.

 

الهزال الشديد :

هل يتطور الهزال الشديد مع اعتماده على مستوى نقص السعرات الحرارية، أم أنّه حالةٌ مستقلة؟

يعرف الهزال الشديد على أنّه الحال البارز والظاهر للعيان، فيما يتعلق بسوء التغذية، إذ يبرز من خلال صدوره لبعض العلامات الدالة عليه،

والتي تعود على الجسم بالمضرة، كلّها مُرتبطةً بانخفاض مُستوى البروتين والسعرات الحراريّة عن المطلوب، فتؤثر للمريض في الكتلة

العضليّة، والنسيج الدهني للجسم، لتبدأ بعض الأعراض المُعتمدة بشدّتها على بعض العوامل، أهمّها مُدّة تقييد السعرات الحرارية.

 

 

الإفراط في التغذية:

هل يترتّب عن تناول الغذاء، بعض المخاطر ؟

عادةً ما ترتبط المشاكل المُتعلّقة بالتغذية، بقلّتها، ولكن من جهةٍ أُخرى، قد ينجم عن الإفراط في التغذية، نقص في بعض العناصر الغذائيّة

الأساسيّة، كفيتامين A وE، خاصّةً للذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، ومن المرجح أن يكون السبب الرئيس في ذلك، تناول الأطعمة

السريعة والمعالجة التي تحتوي على نسب ليست بقليلة من السعرات الحرارية والدهون بالمقارنة مع انخفاض في العناصر الغذائيّة

الأساسيّة.

يترتبط الإفراط في التغذية مع السُمنة الناجمة عن تناول بعض أصناف الأطعمة السريعة غيرالمُحتوية على العناصر الغذائيّة الأساسيّة،

ليترتّب عليه الإصابة بنقص التغذية.

 

المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية:

هل يُمكن عكس تأثير العواقب المُترتّبة عن سوء التغذية؟

آثرت المشاكل المُتعلّقة بسوء التغذية في التأثير على العديد من الأنظمة الرئيسة في الجسم، مما يؤول إلى الإصابة ببعض الأمراض

والمُضاعفات المُهدّدة للحياة إن لم يتمّ تدارك الأمر، ومن أبرزها: اضطراب الجهاز المناعي الذي يؤدي إلى ضعفٍ في القدرة على

مُحاربة العدوى. وأيضاً تأثّر العضلات الذي يؤدي إلى قلّة في النشاط، إضافةً إلى عدم القدرة على القيام بالأنشطة اليوميّة، وتكوّن جلطات

الدم وتقرّحات الضغط.

 

الوزن المثالي للجسم:

توجد عدّة معادلات مختلفة لحساب الوزن المثالي، وتحدّد هذه المعادلات وزناً واحداً للشخص لذلك يُفضِّل المختصون

تحديد نطاق من الأوزان الصحية الملائمة لكل شخص إذ لا يوجد وزن مثالي واحد يتناسب مع كل الأعمار والأجناس.

مؤشر كتلة الجسم:

يعتبر مؤشر كتلة الجسم أداة شائعة لإعطاء فكرة عن وضع الوزن وتعتمد على حساب وزن الشخص نسبةً إلى طوله، ولكن يجدر الانتباه

إلى أنّ هذه الطريقة لا تعتمد على كمية الدهون والعضلات وتوزيعها في الجسم؛ فمثلاً يمكن أن يكون مستوى المؤشر مرتفعاً بالنسبة

للرياضيين؛ وذلك نتيجةً لارتفاع الكتلة العضلية وليس الكتلة الدهنية، وفي هذه الحالة لا يعني ذلك أنّهم يُعانون من زيادة في الوزن، كما

يمكن أن يكون المؤشر منخفضاً عند كِبار السن وغيرهم من الأشخاص الذين تعرضوا لفقدان العضلات، وليس الدهون، ولذلك فإنّه لا ينبغي

الاعتماد عليها فقط كمقياس وحيد لوضع الوزن.

 

حاسبة مؤشر كتلة الجسم ( BMI – Body Mass Index) :

هي أداة لتقييم الوزن الطبيعي أو زيادة الوزن. ويتم تقييم الوزن من خلال استخدام مؤشر كتلة الجسم الذي يفحص العلاقة بين طول ووزن

الجسم. ويتم الحساب كما يلي:

مؤشر كتلة الجسم (BMI) = الطول بالمتر X الطول بالمتر / وزن الجسم بالكيلوغرام

احتياجات الجسم في التغذية:

يحتاج جسمك إلى العناصر الغذائية الأساسية؛ البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والمعادن والماء، ويجب أن تشمل وجبات

طعامك اليومية هذه العناصر، فنقصها أو زيادتها يؤثر بالسلب فيكِ، فقد يؤدي نقص الكالسيوم مثلًا إلى مشكلات العظام كالهشاشة. لذا

فإن احتياجاتنا من الطاقة تختلف من شخص لآخر، بل ومن وقت وعمر إلى آخر.

كاربوهيدرات والسكريات :

تعد الكربوهيدرات مصدراً غذائياً رئيسياً، وشكلاً أساسياً من أشكال الطاقة الرئيسية ، فهي مهمة للكائنات الحية، إذ إنها تنقل الطاقة، كما

تشارك مشتقاتها في عملية التكاثر، ووظائف جهاز المناعة، وعملية تخثر الدم،ويمكن التمييز بين الكربوهيدرات الجيدة، والكربوهيدرات

السيئة من خلال محتواها من الألياف؛ فالكربوهيدرات الجيدة تحتوي على كمياتٍ عالية من الألياف الغذائية، كما تستغرق وقتاً أطول

لهضمها، وتستخدم كمصدر للطاقة، أمّا الكربوهيدرات السيئة، فهي تحتوي على كميّة قليلة من الألياف، والكربوهيدرات المُكررة.

البروتين:

تعرف البروتينات بأنها جزيئات كبيرة معقدة، تؤدي العديد من الأدوار المهمة في الجسم، وتتكون من العديد من الوحدات الصغيرة التي قد

يصل عددها إلى المئات، أو الآلاف، وهي ترتبط ببعضها البعض داخل سلاسل طويلة، مكوِّنة ما يعرف بالأحماض الأمينية، كما تعد البروتينات

ضرورية لبناء الأنسجة والأعضاء في الجسم، ولأداء وظائفها، وتنظيمها،بالإضافة إلى دورها في نقل الجزيئات في جميع أنحاء الجسم،

والمساعدة على ترميم الخلايا، وتكوين خلايا جديدة، وتقليل خطر إصابة الجسم بالفيروسات والبكتيريا، كما تُعزز النمو السليم لدى

الأطفال، والمراهقين، والنساء الحوامل، ومن الجدير بالذكر أن عدم الحصول على ما يكفي من البروتين من النظام الغذائي، يؤدي إلى عدم

أداء الجسم لهذه الوظائف، بالإضافة إلى الإصابة بالعديد من المشاكل، مثل: فقدان الكتلة العضلية، وفشل النمو.

 

مصادر البروتين الحيوانية:

تشمل هذه المجموعة كلاً من البيض، والسمك، واللحوم الحمراء من الأبقار، والغزلان، والدواجن مثل: الدجاج، والديك الرومي، والسمّان،

بالإضافة إلى منتجات الألبان، مثل: الجبن، والحليب، وبروتين مصل اللبن.

 

مصادر البروتين النباتية:

تشمل هذه المجموعة عدداً من الأصناف، وهي كالآتي: البقوليات، مثل: العدس، والفاصولياء بأنواعها، والبازلاء، وفول الإدماميه، وفول

الصويا، ومنتجاته، مثل: التوفو، بالإضافة إلى الفول السوداني. المكسرات والبذور، مثل: اللوز، والفستق الحلبي، والكاجو، والجوز، والبندق،

وجوز البقان، وبذور القرع، وبذور دوار الشمس، وبذور الكتان، وبذور السمسم، وبذور الشيا وغيرها.

 

الحبوب الكاملة: مثل القمح، والكينوا، والأرز، والشوفان، والحنطة السوداء ، وغيرها.

مصادر أخرى مثل: الخضروات، والفواكه، ولكن من الجدير بالذكر أنها تحتوي على كميات أقل من البروتين، من تلك الموجودة في الأطعمة

النباتية الأخرى، ومن الأمثلة عليها: الذرة، والبروكلي، والهليون.

أعراض سوء التغذية:

  1. التغيرات الطبيعية في حاستيّ التذوق والشم: حيث إنها ترتبط بشكلٍ مباشر مع عدم الرغبة في تناول المواد المغذّية، وبالتالي الإصابة بسوء التغذية.
  2. الأمراض: من المعروف أن لتقدم العمر أثر في الإصابة بالالتهابات، وما هي إلا محفز على فقدان الشهية، وبالتالي عدم الانتظام في استهلاك المواد المغذّية.
  3. الأمراض العقليّة او السلوكيّة: حيث تؤثّر بعض الأمراض كفقدان الذاكرة أو الزهايمر، إضافةً إلى الخرف.
  4. الاكتئاب: إذ أنه مسهم بشكل فعال في قلة الحركة والتأثر النفسي المؤدي إلى فقدان الشهيّة وقلّة الحركة.
  5. اضطراب في القدرة على اكتساب الوزن.
  6. عدم النمو.
  7. قلة النشاط.

 

أنواع التغذية للمرضى طريحي الفراش

– التغذية عن طريق الفم.

– التغذية عن طريق الانبوب:

أنبوب التغذية هو جهاز طبي يستخدم لإطعام أي فرد غير قادر على تناول الطعام عن طريق الفم بأمان. قد تكون هذه الصعوبة ناتجة عن

صعوبة في البلع، أو تغير في مستوى الوعي ، أو اضطراب في الأكل ، أو مشكلات أخرى تجعل تناول الطعام مليئًا بالتحدي. هناك أنواع

متعددة من أنابيب التغذية والعديد من الأسباب التي قد تدعو الحاجة إلى أنبوب التغذية.

 

– التغذية عن طريق الوريد :

أمكن تعريف التغذية الوريدية على أنّها توفير النيتروجين أو السعرات الحرارية للجسم عن طريق التغذية الوريدية الطرفية أو الكاملة أو على

أنّه مصطلح طبي يعرف أيضًا بفرط الهضم أو بالتغذية عن طريق الحقن، وهو شكل من أشكال التغذية يتم عن طريق تزويد الجسم بشكل

متخصص من الغذاء بواسطة حقنه في الوريد بواسطة أنبوب موضوع داخل المعدة والأمعاء الدقيقة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من سوء

التغذية أو للوقاية منها.

يوجد نوعان :

التغذية الوريدية الطرفيّة: يتم اللجوء إلى هذه الطريقة لمدة قصير أقصاها 14 يومًا من خلال الوريد المركزي أو على شكل مكملات

فموية بتركيز إسموزي لا يتجاوز 900 ملي مولار لكل لتر.

التغذية الوريدية الكاملة :

تم اللجوء إلى هذه الطريقة لتوفير العناصر الغذائية للجسم عن طريق الوريد في الحالات التي لا يمكن من خلالها توفير هذه العناصر عن

طريق الفم خاصة الرُّضع، حيث أنّ هذه الفئة لا تستطيع أجهزتهم الهضمية امتصاص جميع العناصر الغذائية لفترات طويلة، إضافة إلى أنَّ هذا

النوع أفضل بكثير من التغذية الوريدية العادية التي تدعم الجسم بالأملاح والسكريات فقط أمّا التغذية الوريديّة الكاملة فتسهم في توفير مستوى

أفضل من التغذية منها المعادن، الفيتامينات، الدهون والبروتينات.